Hasil BMQ (6): Waqof di Selain Tanda Waqof dalam Mushaf

by Mei 10, 2019
Bahtsul Masail Warta 0   269 views
durasi baca: 2 menit


Pertanyaan:
Mohon penjelasan tentang waqaf wal ibtida’. Misal ketika seorang qori yang simaan 30 juz membaca dengan cara hader (cepat) kemudian dia membuat waqof wal ibtida’ sendiri di luar tanda waqaf di dalam mushaf, apakah diperbolehkan?

Jawaban:
-Boleh, meskipun membaca Alquran dengan memperhatikan waqof ibtida’ yang bagus itu lebih afdlol, sebagaimana tanda waqof yang ditulis dalam mushaf.
-Yang tidak boleh adalah ketika seseorang waqof pada tempat-tempat seperti berikut:
(إن الله لا يستحيي) (وما من إله) (وإني كفرت) dan semacamnya disertai dengan niatan sesuai yang ia baca tersebut.

Referensi:
قال الامام ابن الجزري في المقدمة الجزرية:
وليس في القرآن من وقف وجب # ولا حرام غير ما له سبب
قال ابن الناظم: أي ليس في القرآن من وقف واجب من أنه إذا لم يقف القارئ عليه يأثم ولا حرام يأثم القارئ بوقوف عليه لأن الوصل والوقف لا يدلان على معنى فيختل بذهابهما أن يكون لذلك سبب يستدعي تحريمه كأن يقصد الوقف على (ما من إله) و (إني كفرت) ونحوه من غير ضرورة، إذ لا يفعل ذلك مسلم، فإن لم يقصد لم يحرم، وإلا حسن أن يجتنب الوقف على مثل ذلك للإيهام. ص 43
– أبو بكر شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمد بن الجزري، الحواشي المفهمة في شرح المقدمة، (مصر: المطبعة الميمنية،1309)
قال ابن الغازي في شرحه: الواجب في علم التجويد ينقسم إلى قسمين : …. والثاني صناعي وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام: … والثاني ماكان من جهة الوقف: فإنه لا يجب على القارئ الوقف على محل معين، بحيث لو تركه يأثم، ولا يحرم الوقف على كلمة بعينها إلا إذا كانت موهمة وقصدها، فإن اعتقد معناها كفر والعياذ بالله، كأن وقف على قوله (إن الله لا يستحيي) (وما من إله) (وإني كفرت) وشبه ذلك، ومعنى قولهم: “لا يوقف على كذا”، معناه أنه لا يحسن الوقف صناعة على كذا، وليس معناه أن الوقف يكون حراما أو مكروها، بل خلاف الأولى إلا إن تعمد الوقف على نحو قوله: (لقد كفر الذين قالوا) ونحو قوله: (لقد سمع الله قول الذين قالوا) وابتدأ بما بعد ذلك فيحرم عليه، فإن اعتقد معناه كفر كما هو ظاهر. ص 39-40
– محمد مكي نصر الجريسي، نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن المجيد، ط4 (القاهرة: مكتبة الآداب، 2011)

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *