Hasil BMQ (5): Bolehkah Wanita Berhadas Memindahkan Mushaf dengan Alas?

by Mei 10, 2019
Bahtsul Masail Warta 0   188 views
durasi baca: 2 menit


Pertanyaan:
Bolehkah orang yang berhadas seperti dalam keadaan haid memindahkan mushaf Alquran dengan alas atau lemek ke tempat yang layak atau bagaimana cara yang diperbolehkan dalam keadaan seperti itu?

Jawaban:
Seorang yang sedang berhadats, baik besar atau kecil, haram untuk menyentuh atau membawa mushaf, meskipun dengan memakai alas atau lemek.
Dalam keadaan darurat, serta tidak memungkinkan untuk bersuci, contohnya kawatir mushaf terbakar atau jatuh ke tempat yang hina, boleh menyentuh atau mengambilnya meski dalam keadaan berhadats, bahkan yang demikian adalah wajib.

Referensi:
يحرم على المحدث مس المصحف وحمله ، سواء حمله بعلاقته أو بغيرها، سواء مس نفس الكتابة أو الحواشي أو الجلد، ويحرم مس الخريطة والغلاف والصندوق إذا كان فيهن المصحف، هذا هو المذهب المختار. وقيل: لا تحرم هذه الثلاثة، وهو ضعيف، ولو كتب القرآن في لوح فحكمه حكم المصحف، سواء قل المكتوب أو كثر، حتى لو كان بعض آية للدراسة، حرم مس اللوح. ص 192-193
– التبيان في آداب حملة القرآن، الإمام ابي زكريا يحي بن شرف الدين النووي، مكتبة المؤيد، ط 1 ، بيروت – لبنان، 1412 هـ ̷ 1991 م

مسائل مس المصحف وحمله ص 173-174
1. يجوز حمل المصحف ومسه للصبي المميز للدراسة عند ابن حجر والرملي ويجوز عند بامخرمة ولو لغير الدراسة.
2. جلد المصحف لا يجوز مسه ولاحمله الا اذا انقطعت نسبته عن المصحف بأن استعمل في كتاب آخر.
3. لو جلد المصحف مع غيره فيحرم مسه من جميع جهاته عند ابن حجر ومن جهة المصحف عند الرملي وجوز بامخرمة مسه من جميع الجهات.
4. يجوز للمحدث ان يحمل القرآن للضرورة اذا لم يتمكن من التيمم كأن خاف عليه من الإخراق أو الإهانة بل يجب عليه ذلك.
5. اذا كان قرآن وتفسير في كتاب واحد فيجوز مسه وحمله اذا كانت حروف التفسير أكثر من حروف القرآن وأما اذا كانت تساويه أو أقل منه فيحرم المس والحمل.
6. يجوز للمحدث قلب ورق المصحف بعود لا بيده فيحرم ولو لف عليها خرقة.
7. يحرم مس وحمل علاقة المصحف أو خريطة أو صندوق اذا كان فيهما مصحف وقد أعدا له وإلا فيجوز

– التقريرات السديدة في المسائل المفيدة، الحبيب حسن بن احمد بن محمد الكاف، دار العلم والدعوة، الجمهورية اليمنية، تريم، ط 1 ، 1423هـ ̷ 2003 م

Tinggalkan Balasan